Uncategorized, الإنتهاكات, رئيسي, شكاوي, غرفة الإعلام

هيئة المراقبة الدولية تحذر من المساس بحياة الشيخ سلمان العودة

%d9%87%d9%8a%d8%a6%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a7%d9%82%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%ad%d8%b0%d8%b1-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%b3-%d8%a8

هيئة المراقبة الدولية تحذر من المساس بحياة الشيخ سلمان العودة

حذرت الهيئة الدولية لمراقبة ادارة السعودية للحرمين النظام السعودي من المساس بحياة الشيخ سلمان العودة وتطالب بااطلاق سراحه فوراً. وقد حذرعبد الله نجل الداعية سلمان العودة عبر تغيردة عبر موقع التواصل الاجتماعي تويتر وقال فيها “أعلن للأمة العربية الإسلامية والعالم أن الوالد د. سلمان العودة يخضع لعملية قتل بطيء داخل السجن في الرياض، حيث التدهور المخيف لصحته في الأشهر الأخيرة والإهمال الطبي الشديد! ونحن نحمّل السلطات المسؤولية الكاملة عن كل مايحصل للوالد #لاتقتلوا_سلمان_العودة

وأضاف عبد الله قائلاً ” هناك تعمّد تغييب للوالد عن الأنظار ومنع الاتصالات بالكامل، وتقطّع الزيارات، ولكن في جلسة المحكمة في ربيع الآخر (منتصف نوفمبر)، رأته العائلة وجهاً لوجه أخيراً فبدا هزيلا ضعيفاً مشتّتاً مستسلماً تساوت عنده الحياة وعدمها، وهذا يؤكد سياسة القتل المتعمد”

وأكدت الهيئة بأن العودة يعتبرأحد رموز الوسطية الإسلامية ومن أكثر علماء الدين السعوديين جرأة، فقد كلفته آراؤه الفقهية السياسية السجن وعرضته لمضايقات، وله إسهامات كبيرة في الدعوة والفتوى والعمل الخيري.وسجن العودة خلال الفترة من عام 1994 وحتى 1999، لمطالبته بتغييرات سياسية. قبل أن يتم الإفراج عنه والسماح له بإقامة المحاضرات الدعوية بعيدًا عن السياسة؛ في مساء يوم الجمعة الموافق 15 مارس 2013، وجّه العودة خطابًا مفتوحًا للنظام السعودي، وخصوصًا وزارة الداخلية، مطالبًا بأن يتم إطلاق سراح معتقلي الرأي، وامتصاص الغضب الشعبي المتعاظم فيما يتعلق بملف المعتقلين، درءًا لخطر الفتنة، وقد استخدم أسلوب حوار هادئ وناصح في خطابه، بحسب ما قال كثيرٌ من علماء الدين والحقوقيين والمواطنين السعوديين.

وتؤكد الهيئة الدولية بأن النظام السعودي يتخبط وبعتقل كل من يرفض ان يؤيد قرارت ومواقف الحكومة السعودية السياسية من الدعاة وتم اعتقال الكثير من الدعاة سابقاً لنفس الاسباب. ومازالت السعودية تستخدم المنابر الاسلامية في الحرمين وفي المملكة السعودية في السياسة ولنشر الحقد والكراهية ضد دول اسلامية معينه لا تتفق مع سياسات النظام السعودي الخارجية.

وترفض هيئة المراقبة هذه الاعتقالات وتطالب من الادارة السعودية بعدم تسييس المنابر الاسلامية في الحرمين وتطالب الهيئة باطلاق سراح كافة المعتقلين الدعاة من السجون السعودية فوراً , وتدعوا الدول والحكومات الاسلامية في المشاركة في ادارة المشاعر الاسلامية في السعودية بعد تمادي النظام السعودي في الاستخدام السيء لملفات العبادة الاسلامية في السعودية.

تهدف الهيئة الدولية للعمل على ضمان قيام السعودية بإدارة الحرمين والمواقع الإسلامية بطريقة سليمة صحيحة تحافظ على ماضي الإسلام وحاضره، وذلك من خلال تقديم النصح والمشورة للرياض عبر مجلس نصح إسلامي، وإشراك الدول المسلمين في إدارة المشاعر المقدسة, ووقف أشغال طمس الهوية الإسلامية في مكة والمدينة “والذي تقوم به السعودية بصورة محمومة من خلال التوسع العمراني الغير المحدود والذي قضى على الكثير من تلك المواقع، ومسح الوجود الإسلامي فيها”, ومنع استفراد السعودية بإدارة المشاعر المقدسة بما قد يؤثر على سلامة الحجاج والمعتمرين.

وايضاً تهدف للعمل على عدم إغلاق المشاعر “لأسباب غير مقنعة” مثل زيارة الشخصيات البارزة أو المشاهير أو ضيوف السعودية ورصد أي انتهاك تتورط فيه السعودية بحق أي حاج أو معتمر لدى زيارته للمشاعر المقدسة. واخيراً الحرص على توزيع حصص الحج والعمرة على الدول المسلمة بشكل عادل لا محاباة فيه ولا وساطة. وتعتبر الهيئة الدولية لمراقبة إدارة السعودية للحرمين مؤسسة عالمية تعنى برصد ومراقبة سبل وطريقة إدارة المملكة العربية السعودية للمشاعر المقدسة في مكة والمدينة خاصة الحرمين بما في ذلك المواقع التاريخية الإسلامية في المملكة. الهيئة تستند في عملها إلى مرجعية إسلامية، وتحرص على مصالح المسلمين من المحيط حتى الخليج وكافة مناطق التواجد الإسلامي.

0 Comments
Share

alharamainwatch

Reply your comment

Your email address will not be published. Required fields are marked*