تقارير, رئيسي, غرفة الإعلام

الهيئة الدولية تصدر دراسة حول مخاطر سوء إدارة السلطات السعودية شعائر الحج

%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d8%a9

جاكرتا- أصدر الهيئة الدولية للرقابة على إدارة السعودية للحرمين اليوم دراسة شاملة بشأن مخاطر سوء إدارة السلطات السعودية لشعائر الحج، مبرزة الحاجة إلى تعاون إسلامي شامل لضمان آليات حماية المسلمين بعيدا عن استفراد الرياض بإدارة الحرمين.

وأشارت الدراسة إلى أن الحج يعد فريضة مقدسة لدي المسلمين وكل مسلم يرغب في أدائها، لكن منذ أن تراكمت سلبيات الإدارة السعودية المنفردة للحرمين في ظل تمييز الرياض ضد الحجاج والحوادث المتكررة سنويا.

الفشل في الإدارة الجماعية أثناء الحج

يمثل الحج إلى مكة المكرمة أكبر تجمع للمسلمين في العالم كل عام، وواحد من أركان الإسلام الخمسة، وواجب ديني يجب أن يقوم به كل مسلم قادر على القيام بذلك مرة واحدة على الأقل في حياته. كما يعد الحج تجمع فريد من نوعه ويشكل تحديًا لمنظميه ومهمة معقدة للغاية بسبب العدد الكبير من الحجاج وفترة الحج القصيرة والمنطقة الجغرافية المحددة لحركة الحجاج.

في الآونة الأخيرة تم تطوير العديد من أنواع أجهزة التعرف وأجهزة الاستشعار، لأداء الحج، وهذه التقنيات إلى جانب استخدام قاعدة البيانات يمكن أن تكون مفيدة للغاية في تحسين إدارة الحج، إلا أن تسرب المعلومات مشكلة حقيقية ومتنامية.

والنظام الحالي المتبع من السلطات السعودية لإدارة البيانات هو في الغالب يدوي، مما يؤدي إلى تسريبات مختلفة. مع تعرض المزيد من البيانات الحساسة لمجموعة متنوعة من مقدمي الرعاية الصحية والتجار والمواقع الاجتماعية وأرباب العمل وما إلى ذلك، هناك فرصة أكبر للمخاطر.

يستخدم تقييم المخاطر حاليًا كتقنية أساسية لإدارة أمن المعلومات، وتقييم المخاطر هو جزء من هذه المجموعة الشاملة لإدارة المخاطر. وتركز هذه الدراسة على تقييم المخاطر.

يتم الحج كل عام من قبل الحجاج من 150 دولة، ولكن قاعدة البيانات المتاحة فيما يتعلق بهؤلاء الحجاج لا تزال في أبسط أشكالها. وبالتالي هناك حاجة ماسة لتوسيع وتوسيع البيانات المتاحة، مما سيمكن السلطات من تحسين أدائها في التعامل مع الظروف الخاصة لحجاج كل دولة ورفع مستوى خططها الخدمية.

وتسعى السلطات إلى إدراك ذلك من خلال إنشاء مركز معلومات كجزء من إنشائه وتصميم برامج للاستفادة من البرامج الإعلامية والمصارف المرتبطة بالحجاج في دول المنشأ والمنظمات الدولية. وهذا ينطبق أيضًا على فناني العمرة وزوار المسجد النبوي.

ويتيح ذلك “دراسات المناطق” للإشراف على تدفق وتحديث المعلومات المتعلقة بالمناطق الرئيسية في العالم التي يصل منها الحجاج، وطبيعة القوى المجتمعية والسياسية المرتبطة بحركتهم والشخصيات التي لها تأثير عليهم، وموقع الحجاج في المراحل المتعلقة بتبني القرارات السياسية في الدول المعنية، وثقلها بعلاقة كل منهم.

ولإدارة حدث مثل الحج، يحتاج المنظمون إلى توظيف أفضل التقنيات المتاحة لضمان رفاهية المشاركين فيه، فيما أن نظام إدارة الحج الحالي القائم على الملفات المحوسبة جزئياً غير كاف لإدارة العدد الكبير من الحجاج.

يجب أن يكون هناك إطار عمل جديد يستخدم شبكات الاستشعار لتتبع الحجاج خلال فترة الحج الممتدة. سيخزن الإطار الجديد بيانات الحجاج ضمن قاعدة البيانات المركزية، والتي سيتم ربطها بشبكات الاستشعار. لن يوفر ذلك إطار عمل لتخزين واسترجاع معلومات الحجاج فحسب، بل سيكون قادرًا أيضًا على تتبع وتحديد الحجاج الضائعين أو القتلى.

يمكن حل معظم مشاكل الإدارة الحالية من خلال دمج قاعدة بيانات مركزية للحج مع شبكات الاستشعار. وفي النظام المقترح سيتم استخدام قاعدة بيانات الحج لتخزين واسترجاع معلومات الحج. يمكن استخدام هذا مع شبكة الاستشعار لتعقب أو تحديد الحجاج داخل مناطق الحج المعينة.

سيتطلب تطوير نظام إدارة الحج تحليلاً مفصلاً للعمليات الحالية لإدارة سير عمل الحجاج أثناء موسم الحج باستخدام تقنيات النماذج المختلفة لتحديد المتطلبات والقدرة على تطوير الحلول المناسبة.

وهذا سيمكن من الاندماج السريع للتقنيات ودمج أي تغييرات خلال المراحل، مثل القدرة على تتبع الحجاج الضائعين أثناء الحج إذا تم تحديد ذلك كمتطلب.

خلال عملية التسجيل الحالي، يتم تزويد الحجاج بتحديد عصابات المعصم توفر معلومات محدودة فقط حول هوية الحاج. في الحالات التي تكون فيها هذه العصابات تالفة أو مفقودة يمكن أن تكون هناك مشاكل كبيرة في تحديد مكان الحاج، خاصة عندما يكون مفقودًا وغير قادر على الاتصال وقد يؤدي ذلك إلى استحالة تحديد الهوية.

ولا يوجد في النظام الحالي أحكام خاصة بجمع التفاصيل الطبية للحجاج قبل منحهم تأشيرة. وهذا يعرض الحجاج الآخرين لخطر الإصابة بالأمراض المعدية التي يحملها الحجاج المتضررون.

في الوقت الحالي، يجب على كل حاج الخضوع لتحصينات معينة قبل منح التأشيرة. ومع ذلك تختلف التحصينات من دولة لأخرى ولا يتم الاحتفاظ بسجلات لتحصين الأفراد. من المرجح ألا يقوم الحجاج من دول العالم الثالث بتنفيذ عملية التحصين بشكل كامل.

عندما يجتمع الكثير من الناس في مكان واحد، لا مفر من أن يصاب الناس بالمرض وأن يكون هناك بعض الوفيات. من أجل التعامل مع مثل هذه المواقف البارزة تطلب المستشفيات معلومات طبية وشخصية عن مرضاهم. قد يجد موظفو المستشفى صعوبة في تحديد الحجاج وخاصة أولئك الذين يأتون من دول أخرى.

في الحالات التي يموت فيها المريض دون ترك أي معلومات مرئية، قد لا يتمكن المستشفى من إبلاغ المعلم عن مصير الحاج. حتى إذا تم العثور على رباط المعصم مع الجسم، فقد يستغرق الأمر وقتًا طويلاً وأحيانًا حتى أيام لتحديد الهوية.

في بعض الحالات خاصة عندما تكون العلامة مفقودة قد لا يتم التعرف على الهوية وتعاني الشرطة والمشرحة من نفس المشكلة. وقد لا يتمكنون أيضًا من التعرف على حاج تم اعتقاله أو مات.

المرشد عديم الفائدة في إدارة الحج

إن المرشد مسؤول عن إدارة كل الحجاج في جماعتهم والعناية بهم. يشمل الحج العديد من الأماكن وعادة ما يتراوح عدد الحجاج بين أربعة إلى ستة ملايين وهو ما يفاقم مشاكل الاعتناء بمجموعة كبيرة من الحجاج.

فإذا حدثت مشكلة مع أحد الحجاج مثل الإصابة فقد لا يتمكن المرشد من العثور عليه وقد لا يعرف أن الحجاج في وضع صعب لأن التتبع مستحيل.

التعامل مع جواز السفر هو مشكلة كبيرة. عندما يصل الحجاج إلى المطار، يتم تسليم جوازات سفرهم والاحتفاظ بها من قبل مجموعات المرشد. منذ ذلك الحين وحتى عودة الحجاج إلى المطار في نهاية موسم الحج تبقى جوازات السفر في عهدة المرشد.

وعندما ينتقل الحجاج من مدينة إلى أخرى، يحمل المرشد جوازات السفر وينتجها عند نقاط التفتيش المختلفة على طول الرحلة. في نهاية الرحلة، تُعاد جوازات السفر إلى مكتب المرشد. في هذه العملية، يمكن أن تفقد بعض جوازات السفر حيث يتم نقلها طوال فترة الحج. علاوة على ذلك، قد يكون من الصعب تعجيل الرحلات في حالات الطوارئ.

 

الحاج عرضة للاحتيال

ينجذب المسلمون الذين يتسوقون للحصول على أفضل صفقة في رحلة إلى مكة، سواء في مجتمعهم المحلي أو عبر الإنترنت بشكل متزايد عن طريق رحلات الطيران والإقامة والتأشيرات التي يبدو أنها تقدم قيمة جيدة مقابل المال.

يعلن بعض المشغلين عن تخفيضات كبيرة. يُطلب من الأفراد الدفع نقدًا أو إجراء تحويل مصرفي مباشر قبل رحلتهم ويخبرون أنهم سيستلمون تذاكرهم ووثائق السفر الخاصة بهم قبل موعد المغادرة. بالنسبة للبعض لا يصلون ويتعرضون للاحتيال.

 

تقييم ضعيف للمخاطر أثناء الحج

يعد تقييم المخاطر خطوة مهمة في حماية الأشخاص / العاملين في المشروع والحدث والأعمال. بالنسبة لمعظم الناس، هذا يعني تدابير بسيطة ورخيصة وفعالة لضمان حماية الأصول الخاصة بك. إن تقييم المخاطر هو ببساطة فحص دقيق لما يمكن أن يسببه الضرر في عملك للناس على أنه يمتثل للقانون.

للعمال وغيرهم الحق في الحماية من الأذى الناجم عن عدم اتخاذ تدابير رقابة معقولة. يمكن للحوادث واعتلال الصحة أن تدمر الأرواح وتؤثر على عملك أيضًا في حالة فقد الإنتاج أو تلف الآلات، زيادة تكاليف التأمين أو عليك الذهاب إلى المحكمة.

والخطر هو شيء يمكن أن يسبب الضرر. تتضمن الأمثلة على الأشياء التي يجب أخذها في الاعتبار:

مخاطر الانزلاق أو التعثر أو السقوط.

المخاطر المتعلقة بمخاطر الحريق أو إجراءات الإخلاء.

أي مواد كيميائية أو مواد أخرى خطرة على الصحة مثل الغبار أو الأبخرة.

خطر مركبات في الموقع.

السلامة الكهربائية مثل استخدام أي أجهزة كهربائية محمولة.

أنشطة المناولة اليدوية.

مستويات ضوضاء عالية.

الإضاءة السيئة أو التدفئة أو التهوية.

أي مخاطر محتملة من المظاهرات أو الأنشطة المحددة.

وفئات الأشخاص الذين قد يتأثرون من تلك المخاطر على سبيل المثال: مديرو الحج، الحجاج، ضباط المطار، رجال الأمن والذين يشاركون في مستخدمي الطرق، وأفراد الجمهور (بما في ذلك الأطفال والمسنين والحوامل والمعوقين) والسكان المحليين.

0 Comments
Share

alharamainwatch

Reply your comment

Your email address will not be published. Required fields are marked*