غرفة الإعلام

عريضة تدويل إدارة الحرمين: لقد أن الأوان لعودة الأمة الاسلامية لإدارة الحرمين والمشاعر الإسلامية

%d8%b9%d8%b1%d9%8a%d8%b6%d8%a9-%d8%aa%d8%af%d9%88%d9%8a%d9%84-%d8%a5%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d9%85%d9%8a%d9%86-%d9%84%d9%82%d8%af-%d8%a3%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%a7

عريضة دولية

لقد أن الأوان لعودة الأمة الاسلامية لإدارة الحرمين والمشاعر الإسلامية

لطالما كانت البقاع المقدسة في بلاد الحجاز ما اصطلح عليها (السعودية) لاحقا، جزء أصيل من تراثنا وعقيدتنا الإسلامية الأصيلة. ولطالما توالت الشعوب المختلفة والحضارات غزاة أو محتلين على منطقة نجد والحجاز، لكن كل ذلك لم يغير الحقيقة الناصعة وهي أن تلك المشاعر هي ملك عام للأمة الاسلامية ولم تكن أبدًا حكرا لبلد عربي أو مسلم او قبيلة أو عائلة ما.

وهذا في السياق وجب التذكير أن المملكة العربية السعودية ممثلة بالعائلة المالكة والملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده محمد بن سلمان بن عبدالعزيز اصبحوا بعيدين كل البعد عن جوهر ذلك المفهوم حيث أصبحت المشاعر حكرا للمملكة ومشاريعها الاستثمارية تارة وجزء من سياستها الخارجية تارة أخرى حيث شهدنا ولا زلنا حرمان بعض الشعوب والاقليات والجماعات المسلمة من أداء الفرائض والسنن الاساسية بلا سبب أو مبرر إلا لاسباب واهواء شخصية من ولاة الامر الذين من المفترض أن يكونوا في مكانة “خدام الحرمين” لا ملاكها.

وفي ذات نؤكد أن السعودية بقيادتها الحالية تخالف وبشكل صريح وواضح إلتزماتها الاساسية أمام العالم الاسلامي والتي كانت موضحة في وثيقة الملك المؤسس عبد العزيز بن سعود وهي وثيقة تاريخية هامة كتبها الملك عبد العزيز مؤسس دولة الحجاز ونجد والتي عرفت بالسعودية فيما بعد؛ وفي نص تلك الوثيقة يقر ويلتزم بأن للمسلمين حق واضح في ادارة شؤوون الحرمين دون اي عوائق وهو الأمر الذي كفله المؤسس عبدالعزيز ال سعود وتنصل منه ولي العهد محمد بن سلمان. ويقدم عبد العزيز اقرار واضحا أن الحرمين هو أمر يخضع للشورى ما بين الدول الإسلامية. وتقدم الوثيقة وعد واضح.

وفيما يلي نص الوثيقة التاريخية:

من ثعبد العزيز أل سعود الي اهالي جدة

ان أهل مكة أدرى بشعابها

يكون أمر الحرمين شورى بين المسلمين لا يمضي فيهما امرا الا ما توافق عليه المسلمون واقتضته الشريعة

ان الحجاز للحجازيين من جهة الحكم وللعالم الاسلامي من جهة الحقوق التي لهم في هذه البلاد.

وسنجري استفتاء تاما لاختيار حاكما للحجاز تحت إشراف مندوبي العالم الاسلامي. وسنسلم الوديعة التي في ايدينا لهذا الحاكم.

واني والذي نفسي بيده..لم أرد التسلط على الحجاز ولا تملكه وإنما الحجاز وديعة في يدي الي الوقت الذي يختار الحجازيون لبلادهم واليا منهم يكون خاضعاً للعالم الإسلامي.

وهذا الكتاب شاهد لي وعلي عند الله وماقلته عهدالله وميثاق.

وعليه نطالب نحن الموقعون أدناه بالأتي:

١- وبسبب الفشل الدائم للسعودية في إدارة الحرمين والمشاعر والتسييس الدائم وغياب التطوير الاستراتيجي نطالب الدول الاسلامية شعوبا وحكومات الأخذ بذمام المبادرة والاعلام عن تشكيل إطار مؤقت يضع اللبنات الأولى لخطة بعيدة المدى لعملية إدارة الحرمين والبقاع المقدسة في بلاد الحجاز (السعودية)

٢- إنشاء إدارة اسلامية تأخذ على عاتقها إدارة الحرمين والبقاع المقدسة تتكون عضويتها من جميع الدول المسلمة. حيث تقوم تلك الدول باختيار لجنة عليا تنتخب لمدة ٤ سنوات وتخضع لمراجعة دورية من جمعية عاملة تشرف عليها جميع الدول الأعضاء.

٣ – تأسيس صندوق سيادي تديره الدول الاسلامية وفقا لما هو موضح في البند الثاني يعتمد بشكل أساسي على الدخل من موارد الحج والعمرة. تضمن فيه تلك الدول التطوير الدائم للمشاعر والبنية التحتية ويتم مراقبة جميع الموارد المالية وأليات صرفها ويتم تحديد تعرفة موحدة لتكاليف الحج والعمرة بما يتناسب مع اقتصادات الدول المسلمة ودخل الأفراد العازمين على أداء المناسك.

٤- تأسيس لجنة سياسية عليا ضمن البند الثاني أعلاه يكون هدفها ضمان وصول جميع المسلمين للبقاع المقدسة والحرمين لاداء الفرائض والمناسك. من شأن هذه اللجنة أن تضع حدًا لتغول السعودية في منع الدول والافراد والجماعات والاقليات المسلمة من أداء حقوقهم الاصيلة التي لم يمنع احد في تاريخ الأمة من ادائها.

للأخوة والأخوات الراغبين في التوقيع على العريضة برجاء مراسلتنا عبر الإيميل الرسمي للمؤسسة يشمل الأسم كامل المسمى الرسمي وصورة شخصية. هذه العريضة موجهة لعموم العالم الإسلامي خاصة جمهور العلماء والمشايخ والدعاة.

الإيميل الرسمي:

info@alharamainwatch.com

0 Comments
Share

alharamainwatch

Reply your comment

Your email address will not be published. Required fields are marked*