Uncategorized, رئيسي, غرفة الإعلام

ضمن حملة تكميم افواه الدعاة في السعوديةالهيئة الدولية : السعودية تمارس التعذيب حتى القتل بحق الدعاة في سجونها

%d8%b6%d9%85%d9%86-%d8%ad%d9%85%d9%84%d8%a9-%d8%aa%d9%83%d9%85%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%81%d9%88%d8%a7%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d8%a7%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b9%d9%88%d8%af%d9%8a

ضمن حملة تكميم افواه الدعاة في السعودية

الهيئة الدولية : السعودية تمارس التعذيب حتى القتل بحق الدعاة في سجونها

اتهمت الهيئة الدولية لمراقبة ادارة السعودية للحرمين السلطات السعودية بتعذيب الدعاة المعارضين لسياسة المملكة السعودية في سجونها حتى الموت, حيث تناقلت وسائل الاعلام ومؤسسات حقوق الانسان الاسبوع الماضي خبر مقتل الداعية السعودي سليمان الدويش نتيجة التعذيب في سجون السعودية. وقد تم اختطاف الداعية الدويش في مكة المكرمة على يد موظفين حكوميين يرتدون زياً عسكرياً بينما كان يجري مكالمة هاتفية مع اسرته , مع العلم بانه قد تم مشاهدة الداعية الدويش للمرة الاخيرة في ابريل 2017 في سجن الحائر في الرياض, ويكمل الدويش في ابريل 2019 ثلاث سنوات على اختفاءه القسري بواسطة السلطات السعودية.

وقد وصل للهيئة من قبل مؤسسات حقوق الانسان انه لم تحصل عائلته على اي معلومات رسمية حول مكان وجوده بالرغم من محاولات العائلة العديدة لمعرفة مصير الداعية واخر محاولة لمعرفة مصير الداعية ادت الى اعتقال نجله لمدة 15 يوماً في اغسطس 2017.

وقالت الهيئة الدولية بان السعودية تنتهك حقوق الانسان المتعلقة بمواطنيها من الدعاة والمفكرين والناشطين المجتمعيين وناشطي مواقع التواصل الاجتماعي وايضاً تحرم مواطني دول اسلامية على خلاف مع السياسة الخارجية للسلطات السعودية من العمرة والحج وتعتقل المعتمرين المعارضين لانظمة واحزاب سياسية في بلدانهم وتسلمهم مقابل مواقف سياسية معينة كما حصل مع المعتمرين الليبيين.

وطالبت الهيئة الدولية مؤسسات حقوق الانسان الدولية والاقليمية المؤسسات الاسلامية بالتدخل الفوري والعاجل لمعرفة مصير جميع الدعاة المعتقلين في السجون السعودية والضغط على النظام السعودي لاطلاق سراحهم الفوري. وقالت الهيئة بان قد حان الوقت لاشراك المؤسسات والحكومات الاسلامية في ادارة الاماكن المقدسة في السعودية وذلك بعد العديد من الانتهاطات التي ترتكبها السعودية بحق المسلمين سواء من مواطنيها او من مواطني الدول الاسلامية.

تهدف الهيئة الدولية للعمل على ضمان قيام السعودية بإدارة الحرمين والمواقع الإسلامية بطريقة سليمة صحيحة تحافظ على ماضي الإسلام وحاضره، وذلك من خلال تقديم النصح والمشورة للرياض عبر مجلس نصح إسلامي، وإشراك الدول المسلمين في إدارة المشاعر المقدسة, ووقف أشغال طمس الهوية الإسلامية في مكة والمدينة “والذي تقوم به السعودية بصورة محمومة من خلال التوسع العمراني الغير المحدود والذي قضى على الكثير من تلك المواقع، ومسح الوجود الإسلامي فيها”, ومنع استفراد السعودية بإدارة المشاعر المقدسة بما قد يؤثر على سلامة الحجاج والمعتمرين.

وايضاً تهدف للعمل على عدم إغلاق المشاعر “لأسباب غير مقنعة” مثل زيارة الشخصيات البارزة أو المشاهير أو ضيوف السعودية ورصد أي انتهاك تتورط فيه السعودية بحق أي حاج أو معتمر لدى زيارته للمشاعر المقدسة. واخيراً الحرص على توزيع حصص الحج والعمرة على الدول المسلمة بشكل عادل لا محاباة فيه ولا وساطة. وتعتبر الهيئة الدولية لمراقبة إدارة السعودية للحرمين مؤسسة عالمية تعنى برصد ومراقبة سبل وطريقة إدارة المملكة العربية السعودية للمشاعر المقدسة في مكة والمدينة خاصة الحرمين بما في ذلك المواقع التاريخية الإسلامية في المملكة. الهيئة تستند في عملها إلى مرجعية إسلامية، وتحرص على مصالح المسلمين من المحيط حتى الخليج وكافة مناطق التواجد الإسلامي.

0 Comments
Share

alharamainwatch

Reply your comment

Your email address will not be published. Required fields are marked*