رئيسي, غرفة الإعلام

النظام السعودي يجند الدعاة وخطباء المساجد لتسييس المنابر والتحدث بلسان الحكومة

%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b8%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b9%d9%88%d8%af%d9%8a-%d9%8a%d8%ac%d9%86%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d8%a7%d8%a9-%d9%88%d8%ae%d8%b7%d8%a8%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%85

النظام السعودي يجند الدعاة وخطباء المساجد لتسييس المنابر والتحدث بلسان الحكومة

أكدت الهيئة الدولية لمراقبة ادارة السعودية بان النظام السعودي يجند الدعاة وخطباء المساجد في الحرمين لتسييس المنابر والتغطية على جرائم السلطات السعودية في الداخل والخارج وتمرير القرارت المثيرة للجدل من خلال ايجاد مبررات دينية لهذه القرارات. وقد تم عبر هذه المنابر المسيسه تأييد حصار السعودية الظالم  لقطر وايجاد مبررات للحرب في اليمن وتمرير قوانين الضرائب الجديدة في السعودية وتأييد النظام الامريكي وصفقاته المشبوهه ودعم سجن ناشطي حقوق الانسان وكان اخرها تاييد الحكومة السعودية في جريمة قتل الصحفي جمال خاشقجي في اكتوبر العام الماضي, حيث تم الاجماع العالمي باتهام بن سلمان بإعطاء أوامر مباشرة لاغتيال الصحفي جمال خاشقجي.

وقالت الهيئة انه في 19 اكتوبر 2018 القى امام المسجد الحرام الشيخ عبد الرحمن السديس خطبة قام فيها بمدح جميع اجراءات وقرارت بن سلمان وركز على انه “من الواجب على المسلمين و المواطنين بتقديم الدعم القوي لولي العهد واطاعته واطاعة الملك لانهم حماة واوصياء الأماكن المقدسة وحماة الإسلام”

وفي نفس السياق, قامت السسلطات السعودية بفرض الإقامة الجبرية ومنع من السفر ومنع من ممارسة الدعوة والخطابة وسجن واعتقال جميع الأئمة والدعاة الذين يرفضون تسييس المنابر في الحرمين او يعارضون مدح وتجليل ولي العهد او يعارضون قرارات الحكومة السعودية السياسية او بسبب وقوفهم بجانب الحق والاصلاح ضد الباطل, ومن ابرز الدعاة والأئمة المعتقلين في السجون السعودية الشيخ علي العمري والشيخ سلمان العودة والشيخ عوض القرني وحوالي 150 من الدعاة والكتاب الأئمة الآخرين.

وأضافت الهيئة الدولية بانه يتم متابعة جميع الخطب الدينية الاسلامية في جميع منابر المملكة السعودية بشكل دقيق جداً ومن يخالف التعليمات يتم معاقبته فوراً. حذرت الهيئة الدولية مواطني الدول الإسلامية والمسلمين الذين يتسمعون الى الخطب الدينية في الحرمين اثناء تأدية العمرة او الحج من السموم التي يتم بثها بشكل ممنهج في آذانهم اثناء هذه الخطب من قبل السلطات السعودية, وعادة تتكون الخطب من التحريض على دول مسلمة معينة او حشد الدعم للحروب على الدول الاسلامية وبث الفتنة في المسلمين.

وطالبت الهيئة الدولية لمراقبة ادارة السعودية للحرمين من الدول والمؤسسات الإسلامية في العالم التدخل لوقف بث السموم والتحريض امام مواطنيهم وايضاً العمل على اشراك دولهم ومؤسساتهم المسلمة في ادارة الحرمين والأماكن المقدسة في المملكة السعودية وذلك لانقاذ الإسلام وتعاليمه قبل تشويهه عبر استخدام المنابر المقدسة.

تهدف الهيئة الدولية للعمل على ضمان قيام السعودية بإدارة الحرمين والمواقع الإسلامية بطريقة سليمة صحيحة تحافظ على ماضي الإسلام وحاضره، وذلك من خلال تقديم النصح والمشورة للرياض عبر مجلس نصح إسلامي، وإشراك الدول المسلمين في إدارة المشاعر المقدسة, ووقف أشغال طمس الهوية الإسلامية في مكة والمدينة “والذي تقوم به السعودية بصورة محمومة من خلال التوسع العمراني الغير المحدود والذي قضى على الكثير من تلك المواقع، ومسح الوجود الإسلامي فيها”, ومنع استفراد السعودية بإدارة المشاعر المقدسة بما قد يؤثر على سلامة الحجاج والمعتمرين.

وايضاً تهدف للعمل على عدم إغلاق المشاعر “لأسباب غير مقنعة” مثل زيارة الشخصيات البارزة أو المشاهير أو ضيوف السعودية ورصد أي انتهاك تتورط فيه السعودية بحق أي حاج أو معتمر لدى زيارته للمشاعر المقدسة. واخيراً الحرص على توزيع حصص الحج والعمرة على الدول المسلمة بشكل عادل لا محاباة فيه ولا وساطة. وتعتبر الهيئة الدولية لمراقبة إدارة السعودية للحرمين مؤسسة عالمية تعنى برصد ومراقبة سبل وطريقة إدارة المملكة العربية السعودية للمشاعر المقدسة في مكة والمدينة خاصة الحرمين بما في ذلك المواقع التاريخية الإسلامية في المملكة. الهيئة تستند في عملها إلى مرجعية إسلامية، وتحرص على مصالح المسلمين من المحيط حتى الخليج وكافة مناطق التواجد الإسلامي.

0 Comments
Share

alharamainwatch

Reply your comment

Your email address will not be published. Required fields are marked*