الإنتهاكات, تقارير, رئيسي

الهيئة الدولية لمراقبة إدارة السعودية للحرمين تطالب بالسماح للمتطوعين المسلمين المساهمة في موسم الحج لخدمة الحجاج

%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%8a%d8%a6%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a7%d9%82%d8%a8%d8%a9-%d8%a5%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b9%d9%88%d8%af%d9%8a-18

تطالب الهيئة الدولية لمراقبة إدارة السعودية للحرمين السلطات السعودية والرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي السماح للمسلمين عامة التطوع لخدمة الحجاج والمعتمرين والمصلين في الحرمين، وعدم اقتصار التطوع على فئة السعوديين دون غيرهم.

 

وتعبر الهيئة الدولية عن ترحيبها وإشادتها بقرار الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي انشاء إدارة تعنى بالعمل التطوعي داخل المسجد الحرام ومتابعة الأعمال التطوعية.

 

وترى الهيئة الدولية أن الاستجابة المتأخرة من الرئاسة العامة لشؤون الحرمين هي خطوة صحيحة إن رافقها الكثير من الخطوات نحو تقديم خدمات حقيقية للمسلمين الذين يقصدون الحرمين للحج والعمرة والصلاة.

 

وإذا تؤكد الهيئة على طاقات المسلمين الكبيرة والعظيمة خاصة إذا كانت في تقديم خدمة جليلة لحجاج بيت الله الحرام، وتقديم الإرشاد ومد يد العون للحجاج، لتؤكد على أحقية جميع المسلمين في التطوع لخدمة ضيوف الرحمن وتقديم الخدمات والمساعدة التي تليق بالأمة الإسلامية، خاصة أولئك الذين يحملون الدرجات العلمية العليا والمتخصصين.

 

وحاليا، تكون ذروة العمل التطوعي في موسم رمضان المبارك عبر حملة (أفطار صائم)، و(حملة كلنا صفاً واحد جنودنا البواسل) وذلك بما يربو على (3000) متطوع ويبلغ عدد وجبات إفطار صائم بمعدل 15 ألف وجبة وتتقلص ذروة التطوع في شهر الحج بمعدل 2050 متطوع رغم حاجة الحجاج لجهود أكبر في هذا الموسم. كما ينشط التطوع في يوم الجمعة المباركة بمعدل 300 متطوع.

 

وأعلنت رئاسة الحرمين، أن ميثاق التطوع، هي عبارة عن استمارة توفرها الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي عبر إدارة تنسيق العمل التطوعي ويقدم المتطوع أوراق اعتماده لدى الجهة المعنية بالعمل التطوعي ويتم تعبئتها ووضع المعلومات الشخصية والهدف من التطوع وترسل إلى صاحب الصلاحية لاعتمادها.

 

وتدعو الهيئة الدولية لمراقبة إدارة السعودية للحرمين المسلمين في العالم للظفر بشرف المشاركة في العمل التطوعي لخدمة الزائرين للحرمين الشريفين، تقربا إلى الله تعالى، وطلبا للأجر والثواب.

 

وتشهد الخدمات المقدمة حاليا للحجاج والمعتمرين أوجه قصور وفشل عديدة تحتاج لخدمات المؤسسات الحكومية والتطوعية للعمل ضمن خطة واضحة وموزونة لتقديم أفضل الخدمات للمسلمين في الحرمين الشريفين، بما يقدم صورة مشرفة عن الحضارة الإسلامية.

0 Comments
Share

alharamainwatch

Reply your comment

Your email address will not be published. Required fields are marked*