الإنتهاكات, تقارير, رئيسي, شكاوي, غرفة الإعلام

الهيئة الدولية لمراقبة إدارة السعودية للحرمين تستنكر منع داعية فلسطيني من أداء العمرة

تستنكر الهيئة الدولية لمراقبة ادارة السعودية للحرمين منع السلطات السعودية داعية فلسطينيا من دخول السعودية لأداء العمرة، وتؤكد أن ضرورة الزام السعودية باحترام حرية العبادة.

ومنعت السطات السعودية الداعية الفلسطيني محمود الحسنات من أداء العمرة، ورفضت منحه تأشيرة لأداء العمرة لأكثر من 20 مرة، وفي أخرة مرة تقدم بها لاستصدار التأشيرة أبلغته السلطات السعودية أن لا يتعب نفسه لانها لن تصدر له تأشيرا ابدا.

وطالب خطيب الفقراء “كما يلقب” السلطات السعودية بتوضيح اسباب رفضها منحه تأشيرة لأداء العمرة.

وتداول ناشطون مقطعة من احدى خطب الحسنات والتي ينتقد فيها دقع العاهل السعودي وولي العهد محمد بن سلمان مئات المليارات من الدولارات لرئيس الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترمب.

وقال الناشطون إن انتقاد الحسنات للسلطات السعودية في هذه الخطبة هو سبب منعها وصوله للسعودية لأداء العمرة، عتبرين أن ولي العهد ذهب لأبعد مدى في استغلال ادارة السعودية للحرمين لتحقيق اهداف شخصية وسياسية ضد أي معارض او منتقد.

ورأي كتاب ومغردون أن الحرمين والشعائر أصبحت أسيرة لدى ولي العهد محمد بن سلمان.

وتوج الداعية الحسنات كأفضل خطيب في العالم العربي والاسلامي في شهر أبريل الماضي.

والحسنات هو واحد من عشرات الدعاة في العالم الذين تمنعهم السعودية من أداء الحج والعمرة.

كما يأتي القرار بالتزامن مع قرار حرمان نحو 4 ملايين لاجئ فلسطيني داخل فلسطين المحتلة وخارجها من دخول السعودية وأداء الحج والعمرة بحجة انهم يحملون جواز سفر اردني مؤقت.

كما منعت السعودية اللاجئين الفلسطينيين في لبنان من تأشيرات العمرة.

وترى الهيئة أن قرار السعودية حرمان اللاجئين الفلسطينيين والدعاة وأي منتقد للأسرة الحاكمة من أداء العمرة والحج بتبريرات واهية وغير منطقية يأتي في إطار الاستغلال السياسي من المملكة لإدارتها للحرمين الشريفين مهوى أفئدة المسلمين ومقصد الحجاج والمعتمرين.

وتجدد الهيئة الدولية الاعراب عن استنكارها الشديد لفتح السلطات السعودية أبواب بلاد الحرمين مشرعة أمام الإسرائيليين المحتلين للمسجد الأقصى المبارك أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، فيما تغلق أبواب الحرمين في وجه الفلسطينيين.

وللدلالة على مدى الخدمات التي تقدمها السعودية للاحتلال الإسرائيلي، قال ترمب إنه لولا السعودية لكانت إسرائيل في ورطة كبيرة.

وتؤكد الهيئة الدولية على أنه ليس من حق النظام السعودي منع وحرمان أي مسلم من تأدية العبادات والمناسك تبعا لهويته وجنسيته لان الحرمين ملك لجميع المسلمين في العالم وليس لفئة أو جنسية معينة، كمان الاسلام والشرائع السماوية والقوانين والمعاهدات الدولية تؤكد على الحق في حرية العبادة.

0 Comments
Share

alharamainwatch

Reply your comment

Your email address will not be published. Required fields are marked*