الإنتهاكات, رئيسي, شكاوي, غرفة الإعلام

الهيئة الدولية لمراقبة إدارة السعودية للحرمين تحث اللاجئين الفلسطينيين على التظاهر ضد منعهم من الحج والعمرة

%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%8a%d8%a6%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a7%d9%82%d8%a8%d8%a9-%d8%a5%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b9%d9%88%d8%af%d9%8a-15

تدعو الهيئة الدولية لمراقبة ادارة السعودية للحرمين اللاجئين الفلسطينيين للتظاهر أمام السفارات السعودية احتجاجا ورفضا لقرار السلطات السعودية منعهم من الحج والعمرة وزيارة المقدسات الاسلامية.

وترى الهيئة أن القرار السعودي الذي يحرم أكثر من أربعة ملايين فلسطيني هو قرار سياسي لصالح أعداء الأمة الاسلامية والكيان الصهيوني خاصة.

وتعتبر الهيئة أن القرار ليس لسه أن مسبب تنظيمي وهو يستهدف اضعاف الموقف الفلسطيني والضغط عليه باستخدام ملف اللاجئين استكمالا لقرارات الادارة الامريكية التي تستهدف تصفية قضية اللاجئين الفلسطينيين.

وتطالب الهيئة المملكة الاردنية بالضغط بكل قوة لعدم تمرير القرار السعودي بشأن عدم السماح بالحج والعمرة لحملة الجوازات الاردنية المؤقته، والذي يشير لقرارات لاحقة قد تضر بالوضع الاردني الذي يحتضن عددا كبيرا من اللاجئين الفلسطينيين.

ويحرم هذا القرار أكثر من أربعة ملايين فلسطيني لا يحملون أرقاما وطنية من أداء الحج والعمرة، منهم 350 ألف مقدسي، وأكثر من 700 ألف لاجئ في الأردن، وأكثر من 200 ألف من أبناء قطاع غزة، ونحو مليوني فلسطيني من فلسطينيي الداخل، بالإضافة الى الفلسطينيين المقيمين في سوريا ولبنان ودول أخرى.

وكان القرار السعودي اتخذ في آب/ اغسطس الماضي، بعدما بلغت القنصلية السعودية شفويا شركات الحج والعمرة في الأردن بعدم إصدار تأشيرات للفلسطينيين الحاملين جوازات سفر أردنية دون أرقام وطنية (رقم الجنسية). بعد قرار مشابه بعدم اصدار التأشيرات للاجئين الفلسطينيين في لبنان.

كما حرم الفلسطينيون في قطاع غزة من أداء العمرة منذ نهاية عام 2014، بايعاز سعودي للسلطات المصرية التي تمنع سفر الفلسطينيين المحاصرين في القطاع.

واشتكى اللاجئون الفلسطينيون من الاجراء السعودي التعسفي، والذي اعتبرته فعاليات اسلامية وفلسطينية جزءا من خطة الرئيس الأمريكي لتصفية القضية الفلسطينية المسماة صفقة القرن.

وقال الحاج أبو نبيل اللاجئ من قطاع غزة للأردن إنه كان ينتظر توفر الامكانات المادية ليؤدي العمرة ويزور الروضة الشريفة، ولكن القرار السعودي الظالم حرمه من تحقيق حلمه، وتلى الاية 114 من سورة البقرة “وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَىٰ فِي خَرَابِهَا ۚ أُولَٰئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَن يَدْخُلُوهَا إِلَّا خَائِفِينَ ۚ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ”.

وكانت الهيئة الدولية أعربت سابقا عن استنكارها الشديد لفتح السلطات السعودية أبواب بلاد الحرمين مشرعة أمام الإسرائيليين المحتلين للمسجد الأقصى المبارك أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، فيما تغلق أبواب الحرمين في وجه الفلسطينيين، في وقت هم في أمس الحاجة للدعم والمساندة وليس حرمانهم من حقوقهم الطبيعية في أداء الحج والعمرة وزيارة الحرمين الشريفين.

وتشدد الهيئة الدولية على أنه ليس من حق النظام السعودي منع وحرمان أي مسلم من تأدية العبادات والمناسك تبعا لهويته وجنسيته لان الحرمين ملك لجميع المسلمين في العالم وليس لفئة أو جنسية معينة، كما أن الله تعالى شرع الحج لإظهار تساوي المسلمين جميعا، فقيرهم وغنيهم، أبيضهم وأسودهم، عربهم وعجمهم، ولا يحق لأحد أن يخالف شرع الله وأوامره ويدعي خدمة المسلمين وحجاج بيت الله الحرام.

وتؤكد الهيئة الدولية إصرارها على المطالبة بتشكيل لجنة من نخب وخبراء مسلمي العالم لإدارة  الحرمين الشريفين والمقدسات الإسلامية في العاصمة المقدسة والمدينة المنورة، لأنها مقدسات لجميع المسلمين في كل العالم.

0 Comments
Share

alharamainwatch

Reply your comment

Your email address will not be published. Required fields are marked*