الإنتهاكات, رئيسي, غرفة الإعلام

سفارات السعودية في ماليزيا والهند تحرض ضد الهيئة الدولية لمراقبة إدارتها للحرمين

%d8%b3%d9%81%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b9%d9%88%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%b2%d9%8a%d8%a7-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%86%d8%af-%d8%aa%d8%ad%d8%b1

تدين الهيئة الدولية لمراقبة إدارة السعودية للحرمين لجوء السلطات السعودية للتحريض ضد الهيئة عبر سفاراتها في الهند، وماليزيا حيث مقر الهيئة، بدلا من الاستجابة لتوصيات الهيئة النابعة من حرصها على تصحيح الآثار السلبية الكارثية الناتجة عن إدارة السعودية غير الصحيحة للحرمين والمشاعر المقدسة.

وتقوم سفارة المملكة العربية السعودية في العاصمة الماليزية كوالالمبور بتنفيذ حملة تحريض ودعاية صفراء ضد الهيئة الدولية وموظفيها، ويقف على رأس الحملة السفير محمود قطان. كما تنفذ السفارة السعودية في العاصمة الهندية نيودلهي برئاسة السفير سعود بن محمد الساطي حملة مشابهة، تستهدف تشويه صورة الهيئة في واحدة من أكبر البلاد الإسلامية.

ولجأت السفارات السعودية إلى التحريض والتشويه المتعمد وباستخدام معلومات كاذبة ومضللة ضد طواقم عمل الهيئة الدولية الذين عقدوا عدة فعاليات ومؤتمرات ووقفات احتجاج مطلع العام الجاري 2018.

وتعمل السفارات السعودية على استخدام نفوذها وعلاقاتها لدى وسائل الإعلام وبعض الجهات المحلية لدفعها لتشويه الهيئة الدولية لمراقبة إدارة السعودية للحرمين، والادعاء بأنها هيئة مسيسة، وان السعودية تدير ملف الحج والعمرة باقتدار تام، ودون الحاجة للاستعانة بكفاءات من دول أخرى.

كما ارتكزت السفارات السعودية في حملتها ضد الهيئة الدولية على رشوة بعض المسؤولين الدينيين بتقديم حصة خاصة لهم بعدد من الحجاج العام القادم، بعيدا عن حصة الدولة، وهو أحد أهم التجاوزات السعودية التي رصدتها الهيئة في مرات سابقة.

وسعى السفير السعودي محمود قطان لابتزاز الحكومة الماليزية للضغط عليها لاغلاق مقر الهيئة الدولية، مقابل وعود بتسهيلات لماليزيا في موسم العمرة الحالي والحج القادم.

وحاول قطان استغلال لقائه مع وزير الشؤون الدينية برئاسة مجلس الوزراء الماليزي مجاهد يوسف راوا، في مكتب الأخير، لابتزاز الحكومة الماليزية، خاصة أن اللقاء كان مخصصا لبحث تقديم المملكة تسهيلات لإجراءات دخول الحجاج الماليزيين لمكة .

كما سعى السفيران قطان والساطي لتأليب هيئة العلماء في البلدين لاصدار بيانات صحفية ضد الهيئة، وتتبرأ منها، وتدعم استمرار ولاية السعودية على المشاعر الإسلامية المقدسة.

ولجأت السفارات السعودية لتقديم معلومات مغلوطة ومضللة للرأي العام الماليزي والهندي حول حصص البلدين في الحج والعمرة، بما في ذلك التأكيد أن حصصهم أكبر من النسبة التي يحظى بها المسلمون في دول أخرى.

وترى الهيئة الدولية لمراقبة إدارة السعودية للحرمين أن المساعي السعودية تهدف لمحاولة نزع الشرعية عن الهيئة بعد الإنجازات التي حققناها، رغم قصر مدة عملها التي بدأت مطلع العام الجاري.

والهيئة هي مؤسسة عالمية تعنى برصد ومراقبة سبل وطريقة إدارة المملكة العربية السعودية للمشاعر المقدسة في مكة والمدينة خاصة الحرمين بما في ذلك المواقع التاريخية الإسلامية في المملكة. وحسب البيان تستند الهيئة في عملها إلى مرجعية إسلامية والحرص على مصالح المسلمين من المحيط حتى الخليج وكافة مناطق التواجد الإسلامي.

وجاء انطلاق الهيئة للمحافظة على المشاعر المقدسة والتأكد من أن السعودية تقوم بإدارتها بطريقة سليمة و الإسهام في تقديم النصح والمشورة للسعودية من خلال إشراك الدولة المسلمة في إدارة المشاعر.

وتهدف الهيئة الدولية لوقف أعمال طمس الهوية الإسلامية في مكة والمدينة والذي تقوم به السعودية بصورة محمومة من خلال التوسع العمراني الغير محدود والذي قضى على الكثير من تلك المواقع ومسح الوجود الإسلامي فيها.

وتستقبل الهيئة شكاوى المسلمين من أنحاء العالم بخصوص الممارسات السعودية بشأن حرية أداء العبادات الدينية.

وتستند الهيئة في عملها إلى مرجعية إسلامية، والحرص على مصالح المسلمين في كل العالم.

0 Comments
Share

alharamainwatch

Reply your comment

Your email address will not be published. Required fields are marked*