غرفة الإعلام

بيان صحفي: حادثة خطف وقتل خاشقجي تؤكد عدم أهلية السعودية بإدارة الحرمين

%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d8%b5%d8%ad%d9%81%d9%8a-%d8%ad%d8%a7%d8%af%d8%ab%d8%a9-%d8%ae%d8%b7%d9%81-%d9%88%d9%82%d8%aa%d9%84-%d8%ae%d8%a7%d8%b4%d9%82%d8%ac%d9%8a-%d8%aa%d8%a4%d9%83%d8%af-%d8%b9%d8%af
جاكرتا- قالت هيئة الرقابة الدولية على إدارة السعودية للحرمين اليوم الخميس إن ما تابعه العالم بأسره بشأن حادثة خطف الصحفي السعودي جمال خاشقجي والاحتمالات القوية بتعرضه للقتل بشكل مروع داخل قنصلية بلاده في إسطبنول التركية يؤكد من جديد على عدم أهلية السلطات السعودية في إدارة الحرمين ورعاية المسلمين في الديار الحجازية.
وشددت الهيئة التي تتخذ من جاكرتا مقرا لها في بيان بهذا الخصوص، على أن السعودية أثبتت في حادثة الصحفي خاشقجي أنها تعاني من انفلات غير مسبوق في الالتزام بأدنى حقوق الإنسان والمواثيق الدولية مترافقا مع غياب تام للقوانين والأعراف الأمر الذي يجعل من الجميع أهدافا للرياض.
وأكدت أن ما تعرض له خاشقجي على خلفية ما ينشره من مقالات وآراء وتغريدات تطالب بالإصلاح في السعودية وتنتقد انتهاكات حقوق الإنسان يظهر بوضوح أن جميع الكتاب والمعارضين حول العالم والذين يبدون رفضا لسياسات المملكة أو حلفائها معرضين للخطف والقتل في حال ذهبوا لأداء المشاعر الدينية في السعودية.
وتساءلت الهيئة الدولية إن كان مواطن سعودي يعبر سلميا عن أرائه لم يحظ بأي حماية داخل قنصلية بلاده بسبب بطش وإجرام السلطات السعودية، فكيف يمكن الوثوق بهذه السلطات بإدارة ملف استضافة ملايين المسلمين سنويا سواء لأداء شعائر الحج أو العمرة؟.
وقد تلقت الهيئة الدولية منذ حادثة خطف الصحفي خاشقجي وما تلاه من تكشف تدريجي للمعلومات بشأن إمكانية قتله داخل قنصلية بلاده بما في ذلك تقطيعه بشكل مروع، مئات الرسائل من مسلمين في مختلف أرجاء العالم يعبرون عن صدمتهم من التصرفات السعودية ويعبرون عن مخاوفهم من مجرد الوصول إلى الأراضي السعودية لأداء الشعائر الدينية.
وأعادت الهيئة الدولية التذكير بأن ما حدث مع خاشقجي يندرج في إطار موجة قمع شرسة تمارس أصلا ضد الصحفيين والمدونين في السعودية طالت العشرات منهم خصوصا منذ سبتمبر/أيلول 2017، وإن اختفائه بهذه الطريقة المريبة يعبر عن موجة قمع قاسية وغامضة في كثير من الأحيان تستهدف الصحفيين ونشطاء حقوق الإنسان والمدونين السعوديين.
وأنشئت الهيئة الدولية لمراقبة إدارة السعودية للحرمين مع بداية عام 2018، بهدف ضمان قيام السعودية بإدارة جيدة للمشاعر المقدسة والحفاظ على المواقع التاريخية الإسلامية، وعدم تسييس مشاعر الحج والعمرة، ومنع استفراد الرياض بالمشاعر المقدسة.
وتقول الهيئة إن عمقها تمثله كل الدول الإسلامية، وأنها تحرص على ضمان عدم إضرار السعودية بالأماكن المقدسة، سواء تعلق الأمر بالإدارة غير الكفؤة، أو “أي نوع من الإدارة المبنية على سياسات مرتبطة بأفراد أو أشخاص متنفذين”.
0 Comments
Share

alharamainwatch

Reply your comment

Your email address will not be published. Required fields are marked*