الإنتهاكات, تقارير, رئيسي, غرفة الإعلام

اخلاء صحن الكعبة من أجل زيارة أمير “استخفاف بالمسلمين”

%d8%a7%d8%ae%d9%84%d8%a7%d8%a1-%d8%b5%d8%ad%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b9%d8%a8%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d8%ac%d9%84-%d8%b2%d9%8a%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a3%d9%85%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%ae

تستنكر الهيئة الدولية لمراقبة إدارة السعودية للحرمين الشريفين تغطرس السلطات السعودية وإجبارها المسلمين على اخلاء صحن الكعبة المشرفة من أجل افساح المجال لزيارة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان آل سعود.

 

وتبدى الهيئة الدولية استغرابها الشديد من استمرار مثل هذه الممارسات السعودية رغم مواقف العلماء الواضحة ودعوات المسلمين لاحترام الكبعة وابداء التواضع الشديد فيها، والاقتداء بسنة النبي صلى الله عليه وسلم في دخول الكعبة المشرفة.

 

وكان فتح الرسول (عليه السلام) لمكة مثلا للتواضع والتسامح وقد فتح القلوب قبل الحصون، وكان يطوف مع المسلمين في الكعبة دون أن تظهر عليه أي مظاهر حماية وغيرها، ولم يمنع المسلمين يوما من الصلاة أو الطواف أو المكوث في صحن الكعبة لأجل زيارته لها.

 

وإن الله ليفتح في التواضع للمسلم قلوب الناس ويرفع له ذكره، ويثبت له بتواضعه في قلوب الناس منزلة ويرفعه عندهم ويجلُّ مكانه، أما من تكبر على الناس فقد توعده الله بالذل والهوان في الدنيا والآخرة؛ لحديث أبي هريرة وأبي سعيد رضي الله عنهما قالا: قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: “العزُّ إزاره، والكبرياءُ رداءه فمن ينازعني عذبته”.

 

وتقوم قوات الأمن السعودي باخلاء بعض الحرم المكي والتضييق على المصلين مع كل زيارة لمسؤول أو أمير.

وفجر يوم الثلاثاء، أخلت قوات الأمن السعودية صحن الكعبة قبيل وأثناء زيارة ولي العهد المسجد الحرام، معللة ذلك بأن الزيارة تأتي لتفقد مشاريع تطوير الحرم المكي، والخدمات المقدمة للمعتمرين.

 

وقام ولي العهد السعودي وهو رئيس مجلس إدارة “الهيئة الملكية لمكة المكرمة” بتفقد الكعبة المشرفة من الداخل والخارج، كما أنه قام بالتجول على سطحها، وقبل الحجر الأسود. وكان برفقته رئيس الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، عبد الرحمن السديس، والمستشار في الديوان الملكي، سعد الشثري.

 

وأثارت صور ابن سلمان في الحرم المكي غضبا واسعا في وسائل التواصل الاجتماعي، واعتبر المغردون أن ولي العهد السعودي لا يمكن لجرائمه أن تغتفر بمجرد زيارة الكعبة، وأن دم الصحفي جمال خاشقجي، ودماء أطفال اليمن، والمعتقلين في السعودية، ستبقى “تلاحق ابن سلمان”، حتى لو تجول فوق الكعبة المشرفة.

كما استنكروا اعتلاء ابن سلمان لسطح الكعبة، التي لم يفعلها الرسول عليه السلام.

0 Comments
Share

alharamainwatch

Reply your comment

Your email address will not be published. Required fields are marked*